الحرب الإيرانية- العراقية 1980- 1988م: ضغوط التاريخ وأوهام العقائد الدكتور علي سبتي الحديثي


New
New
New

إن مبدأ تصدير الثورة الذي هو واحد من الأركان الرئيسية التي قامت عليها الثورة الإيرانية ، والمقنن في دستورها ، وسياسة الخميني وشخصه بالذات، مسؤولة أمام الله والتاريخ عن كل قطرة دم سالت على أرض العراق وإيران من الجانبين، طوال السنوات الثمان للحرب . ومازالت جذور الكراهية الفارسية والثقافة العنصرية المعبر عنها بشكل صارخ في الشهنامة، دستور الفرس وكتابهم المقدس تنهش بما تبقى من العراق وأهله الى اليوم ولاسيما بعد احتلاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وبالتواطئي مع إيران . ناهيك عن الدور القذر الذي لعبه الغرب والصهيونية العالمية للوصول بالخميني الى السلطة ودفعه لتأجيج الخلافات بين البلدين المسلمين ونشر الثقافة الطائفية وتحويلها الى صراع في المنطقة وبين أبناء الوطن الواحد ، ولا شك أنه دور فاعل ورئيسي . لقد سعروا نيرانها واستثمروا نتائجها لتلد من رحمها حرب الأشقاء وفخ الكويت ، ومن ثم إحتلال العراق في التاسع من نيسان لعام 2003 م ليعصفوا بعد ذلك بالعالم العربي في العقد الثاني من القرن الجديد وفق خطوات محسوبة بدقة


$8.5 $10(-15%)
  • الشحن: